هل أنت حقاً جاهزة للزواج؟

هل أنت حقاً جاهزة للزواج؟

إن الزواج هو أمر يجب أن يؤخذ على محمل الجد، فهل أنت مستعدة حقاً للزواج؟ إليك عزيزتي مجموعة من الأسئلة، تساعدك على معرفة مدى استعدادك للحياة الجديدة، وما عليك سوى الاختيار ما بين الخيارات لتحصلي على النتيجة بعد انتهائك من الإجابة على 11 سؤالاً...

هل ترغبين في الزواج، لـلأسباب التالي:

أ‌- من أجل إنجاب الأطفال.
ب‌- من أجل العيش مع الشخص الذي تحبين.
ت‌- من أجل حفلة الزفاف.
ث‌- خوفاً من العنوسة.

شعرت بأنك قد أصبحت راشدة بالفعل، عندما :

أ‌- تقدم لك أول خاطب. ب‌- قبضت مرتبك الأول.
ت‌- شعرت بأن الرجال يهتمون بك.
ث‌- أقمت وحدك خارج البلاد.

الرجل المثالي بنظرك هو الذي:

أ‌- يطلب قرضاً مصرفياً لكي يشتري لك منزل الأحلام.
ب‌- يقول لك: «أحبك»، كل يوم.
ت‌- ينفق كامل مرتبه الشهري، لكي يشتري لك قطعة مجوهرات.
ث‌- لا يحقد عليك إن فسخت خطوبتك به.

أكثر ما يزعجك، هو

أ‌- أن يكون زوجك من دين غير دينك.
ب‌- أن يفوقك عمراً بخمسة عشر عاماً .
ت‌- أن يكون عاطلاً عن العمل.
ث‌- أن يمنعك من العمل.

ما تريدينه قبل كل شيء من زوجك، هو:

أ‌- أن ينهض ليلا لإعداد زجاجة الحليب للطفل.
ب‌- أن يتولى غسل أواني المطبخ.
ت‌- أن يتولى أعمال الكنس والتنظيف.
ث‌- أن يعبر عن مشاعره نحوك أينما كان.

ما كنت تحلمين به قبل زواجك، هو:

أ‌- أن تكوني شاهدة على زواج صديقاتك.
ب‌- أن تتناولي طعام الغداء كل يوم جمعة، في منزل والديك.
ت‌- أن تخرجي يومياً لقضاء السهرة خارج المنزل.
ث‌- أن تملكي يوما منزلاً تكونين سيدته.

يخفق قلبك للرجل الذي:

أ‌- يعترف بنقائصه.
ب‌- يبكي أمامك.
ت‌- يجتاح حياتك بشكل كامل.
ث‌- لا يفارقك للحظة واحدة.

ما يفسد علاقتك بالرجل الذي تريدين الزواج به:

أ‌- فقدان ثقتك به.
ب‌- خيانته لك.
ت‌- إحساسك بأنه لم يعد متعلقاً بك.
ث‌- الشعور بتسرب الملل.

ليلة زفافك تخشين أن يتبين لك:

أ‌- أنك اخترت الزوج غير المناسب.
ب‌- أن زوجك ليس رجل حياتك الأوحد.
ت‌- أنها ليست الليلة التي كنت تحملين بها طوال حياتك.
ث‌- أن يخيب أملك.

ما يجعل الزواج ناجحاً، هو:

أ‌- المراسم الدينية.
ب‌- إنجاب الأطفال وتربيتهم.
ت‌- جاذبية الزوج.
ث‌- نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين.

زوجك كما تتخيلينه بعد عشرين عاماً:

أ‌- يلعب كرة القدم مع إبنكما البكر.
ب‌- مولعا ًبالحلويات.
ت‌- على حاله، كما هو الآن.
ث‌- متبلداً أمام التلفزيون.

النتائج

اجمعي الإجابات التي حصلت عليها في كل من الفئات (أ) و(ب) و(ت) و(ث). فإذا كانت أكثر إجاباتك من الفئة (أ)، فأنت مستعدة للزواج. وإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (ب)، فأنت لست على علم بأنك مستعدة للزواج. وإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (ث)، فأنت مخطئة إذا اعتقدت أنك مستعدة للزواج. وإذا كان أكثر إجاباتك من الفئة (د)، فأت غير مستعدة بتاتاً.

الفئة (أ) مستعدة للزواج:

لطالما كنت جاهزةً للزواج. فالزواج متجذر عميقاً في عقلك وقلبك، شأنك في ذلك شأن الكثيرات ممن يرفضن أي علاقة خارج إطار الزواج ويحتجن إلى الشرعية الاجتماعية والاستقرار العاطفي. ولكنك تحتاجين إلى أن تعيشي الزواج بكل جوارحك، بقلبك وجسمك وروحك، ولا تتخيلين شكلاً آخر لعيش حياتك كإمرأة بطريقة كاملةً. الانتقال من خطيب لآخر ولفت أنظار أكثر من معجب والادعاءات، كل ذلك ليس من شأنك. الحب بالنسبة لك هو الزواج، وإنجاب الأولاد والإخلاص.

الفئة (ب) لا تعلمين أنك مستعدة للزواج:

أنت في العمق مستعدة للزواج. ولكن الفكرة لم تأخذ طريقها تماماً إلى ذهنك. فأنت غير جاهزة بما يكفي من الناحية النفسية. لا تستطيعين اليوم أن تتخيلي نفسك في ثوب العرس. تظنين، شأن الكثيرات، بأنه من غير ضروري أن يكون الزواج شرطاً للكمال. عندك أولويات أخرى أو تشكين، عندما يطرق الحب باب قلبك، بأنك قادرة على أن تقولي «نعم».

الفئة (ت) مخطئة إذا اعتقدت أنك مستعدة للزواج:

تظنين ذلك ولكنك مخطئة في ذلك. رأسك مليء بالتخيلات الممتعة عن الزواج. ترين الزوج في كل رجل تصادفينه وتقولين في نفسك: «ربما يكون هو» حتى وإن كنت لا تتصرفين فعلاً كمن يريد الزواج، فإن خاتم الزواج نصب عينيك. تشعرين بالرغبة في أن تكوني زوجةً ويبدو لك ذلك طبيعياً لا نقاش فيه، وتعتقدين بأن ذلك هو ما يناسبك تماما، ربما يوماً ما ولكن ليس على الفور.

الفئة (ث) لست مستعدة بتاتاً:

هل يمكنك أن تصبحي جاهزة للزواج يوماً ما؟ قد لا تكونين مخلوقةً للزواج بالأساس، فأنت تبالغين في التعلق باستقلاليتك وبراحة بالك. كما أن هناك أولويات أخرى بالنسبة لك: مهنة تريدين مزاولتها أو شغف بنشاط تريدين ممارسته في حياتك، أو أنك تحبين الرجال من بعيد ولا ترغبين في تعقيد حياتك بمشاكلهم

العدد الأخير

01 يونية , 2015م

مرحبا بكم في مجلاتنا

الناشر:CMM