Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home1/cmmae/public_html/alarasmonde.cmm.ae/config.inc.php on line 62
Al Aras Monde | زواج أم عنوسة؟


زواج أم عنوسة؟

زواج أم عنوسة؟

بيت... جامعة... دراسة...فطموح... فوظيفة ووظيفة ووظيفة... لا عريس ولا أولاد...! تنقضي الساعات وتمر الأيام وسن الزواج إلى ارتفاع...تُسلب الفتاة من حياتها أمام الهم المعيشي الذي يطارد كل فرد فينا،  فتكبر دون الإنتباه إلى أن العمر ينقضي وستبقى وحيدةً دون ولد يؤنس وحدتها...

وفي ظل العولمة التي نحياها...لم تعد الأمور بهذا التعقيد، فالإنترنت وجد لنا الحل المثالي أو لعله ليس مثالياً كما اعتقدنا...إنها غرف الدردشة التي بتنا نتربص أمامها، إما للتحدث مع الأصحاب أو للتعرف على أصدقاء جدد، ومنهم من الجنس الآخر...فمن يدري قد نعثر على الزوج المُنتظر...

واقع غرف الدردشة:

أصبحت هذه الوسيلة للتعارف موضةً لدى الكبير والصغير، فإن كانت في بعض الأحيان تقتصر فقط على بضع ساعات النهار، فإنها اليوم وبنسب مُخيفة تكون غُرفاً متنقلةً بين أيدينا، وأكبر دليل على ذلك خدمة البلابيري والواتس آب وغيرها من الخدمات التي تتيح أمامنا فرصة التحدث مع عدد من الأشخاص الذين إما نختارهم أو يختارونا. أُجريت دراسة على موقع فيس بوك وهو أحد مواقع التواصل الإجتماعي، تفيد بأن عدد المشتركين في الفيس بوك يتزايد يوميا، إذ إن 200 ألف شخص يسجلون يومياً، ليصبح عدد المستخدمين 42 مليون سخص... وتجدر الإشارة إلى أن هناك بعض المواقع المخصصة للبحث عن الشريك الآخر للزواج، حيث يدفع المستخدم مقابلاً من المال ليصبح عضواً فيها...

لمَ يلجأ الفرد إلى غرف الدردشة:

المتزوج يدخل هذه الغرف لرغبته بالتعرف على الجنس الآخَر من أجل التسلية، أو لإشباع شهوةٍ. أما الأعزب فقد يلجأ إلى غرف الدردشة لأسباب عدة منها:

ضعف شبكة العلاقات الأسرية والاجتماعية:  يبدو هذا العامل فاعلاً في المدن الكبيرة، حيث تسود حالة من العزلة والانكماش وتضعف العلاقات الأسرية والاجتماعية، وهذا يجعل مسألة التعارف صعبة، ويجعل الكثير من الفتيات يعشن في الظل ويصبحن منسيات.

 البطالة لدى الشباب:  لا عمل ولا هم ولا غم، فلم لا يقصد المرء غرف الدردشة ويلهو قليلاً، فمن يدري قد  يُضاعف هذا الأمر فرصة نجاح علاقة بين اثنين التقيا صدفةً على إحدى مواقع الشبكات العنكبوتية.

 الجنسوإتاحة العلاقات العاطفية خارج إطار الزواج: يوجد الكثير ممن يبحثون عن الإشباع العاطفي، فتكون غرف الدردشة خير مكان يقصدونه. وذلك مما يجعل نسبةً غير قليلة من الشباب يستسهل الحصول على الإشباع العاطفي وربما الجنسي دون مسؤوليات أو أعباء.

الخصوصية: في زمن بات الفرد منا يبحث بقدر كبير عن مساحة خاصة به، ويشترط في ذلك ألا تُخرق من قِبل الكثيرين خاصةً أهله، يلجأ الفرد إلى هذه المواقع التي هي بالنسبة له آمنةً إلى حد كبير.

تقدم سنالزواج: شريحة كبيرة من الناس هم ممن تَقدم العمر بهم، وهمهم الوحيد هو العثور على الشريك المناسب. ومن غير الشبكة العنكبوتية خير صديق للمساعدة في مهمة البحث الشاقة!

50% نجاح 50% فشل

تتعدد النسب وتتراوح، فهناك من يؤيد فكرة التعارف على الآخر مستخدماً هذه المواقع، ومنهم من يتعرف على الطرف الآخر بشكل تلقائي وعفوي، فتكبر العلاقة وتنضج، ثم يلتقيان ويتعرفان على بعضهما البعض شخصيا...هذه تكون الخطوة الممهدة لعلاقة تكون ثمارها ناجحة، وينتج عن ذلك زواج. لكن، هل يستمر الزواج الناجم عن التعارف الإلكتروني؟ هل يدوم طويلاً أم تسقط الأقنعة عندما يجتمع الأحباء تحت سقف واحد؟ 

هناك بعض الدراسات التي أثبتت فشل تجارب الزواج عن طريق الإنترنت، وتعزو الدراسات ذلك إلى أن الباحث عن الزواج وراء شاشة الكمبيوتر يحاول قدر الإمكان إظهار محاسنه للآخر، والتكتم عن هفواته وسلبيات شخصيته، حيث أن الباحث يُبالغ في تصوير شخصيته التي تختلف تماماً عن طبيعته الحقيقية في الحياة العادية. إضافةً إلى ذلك فإن عدم وجود الإتصال اللفظي في الواقع، يؤدي إلى تخيلهم لمشاعر بعضهم، وسرعان ما تبدو الصورة المتخيلة أحسن بكثير من الحقيقية عند أول لقاء، الشيء الذي يخلق جواً من عدم الثقة بين الواقع والمُتخيل، وصعوبةً في تجاوز العقبات النفسية.

العدد الأخير

01 يونية , 2015م

مرحبا بكم في مجلاتنا

الناشر:CMM